ابن خلكان

430

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

الفقراء ، فقال : انظر إلى الأرض ، فإذا الأرض كلها ذهب ؛ ثم قال : من كان حاله مع اللّه سبحانه هذا لا يستكثر هذا ] « 1 » . وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين في المحرم ، وقيل سنة ثلاث وسبعين ومائتين ، رضي اللّه عنه ، بالبصرة . وذكر شيخنا ابن الأثير في تاريخه « 2 » أن مولده في سنة مائتين ، وقيل إحدى ومائتين بتستر . والتّستري « 3 » : بضم التاء المثناة من فوقها وسكون السين المهملة وفتح التاء الثانية وبعدها راء ، هذه النسبة إلى تستر ، وهي بلدة من كور الأهواز من خوزستان ، يقول لها الناس ششتر - بشينين معجمتين - بها قبر البراء بن مالك رضي اللّه عنه . « 282 » أبو حاتم السجستاني أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشميّ السّجستاني النحوي اللغوي المقرئ ، نزيل البصرة وعالمها ؛ كان إماما في علوم الآداب ، وعنه أخذ علماء عصره كأبي بكر محمد بن دريد والمبرّد وغيرهما ، وقال المبرّد : سمعته يقول : قرأت كتاب سيبويه على الأخفش مرتين ، وكان كثير الرواية عن أبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والأصمعي ، عالما باللغة والشعر ، حسن العلم بالعروض

--> ( 1 ) زيادة من ص د وحدهما . ( 2 ) تاريخ ابن الأثير 7 : 483 . ( 3 ) في المسودة : وتستر . ( 282 ) - ترجمة أبي حاتم السجستاني في معجم الأدباء 11 : 263 والفهرست : 58 وانباه الرواة 2 : 58 وبغية الوعاة : 265 وتهذيب التهذيب 4 : 257 والشذرات 2 : 121 وغاية النهاية 1 : 320 ( وراجع حاشية الانباه للاطلاع على مزيد من المصادر ) .